المجال 07
الاستشارة القانونية
والتحكيم
الاستباق بدل الإصلاح: التدقيق، تحرير العقود، الاستشارة الكتابية، الوساطة والتحكيم.
أسئلة شائعة
الاستشارة والتحكيم
نادراً. فهذه النماذج محررة في الغالب وفق قانون أجنبي — الفرنسي عادة — وتحيل على نصوص لا وجود لها في القانون المغربي. كما أنها تتجاهل خصوصيات عمليتكم. يمكن أن تشكل نقطة انطلاق، لكن مراجعتها وفق القانون المطبق ووضعيتكم تبقى ضرورية.
الوسيط لا يملك أي سلطة للبت : فهو يساعد الأطراف على إيجاد اتفاق بأنفسهم، ويبقون أحراراً في رفضه. أما المحكّم فإنه
يفصل في النزاع : وحكمه ملزم للأطراف كالحكم القضائي. الوساطة أقل كلفة لكنها تفترض إرادة مشتركة للوصول إلى حل؛ أما التحكيم فيضمن الحسم، لكن بكلفة أعلى.
نعم، بعد الحصول علىالصيغة التنفيذية من المحكمة المختصة، التي تتحقق من السلامة الشكلية للحكم دون إعادة النظر في الموضوع. والحكم المذيل بالصيغة التنفيذية يتيح بعد ذلك مباشرة جميع طرق التنفيذ — الحجز على الحسابات البنكية أو المنقولات أو العقارات.
تذكيراً بالوقائع كما عرضتموها، وتحديد النصوص المطبقة، وعرضاً لوضع الاجتهاد القضائي المغربي، وتحليلاً للمخاطر والحظوظ، ثم توصية عملية واضحة. والوثيقة مؤرخة ومعللة وموقعة — يمكنكم الاستناد إليها أمام شركائكم أو بنككم أو المساهمين معكم.
الاستشارة القانونية
الاستباق أقل كلفة
من الإصلاح
عقد للتوقيع، عملية للهيكلة، مسألة قانونية للحسم: تتيح الاستشارة تأمين قراركم قبل أن يصبح غير قابل للتراجع.